اخبار عاجلة
__________________________________________________________________________________________________________________
__________________________________________________________________________________________________________________
__________________________________________________________________________________________________________________
اخبار عاجلة
الاثنين، 10 نوفمبر 2014
الأحد، 20 أكتوبر 2013
الجمعة، 24 يونيو 2011
المهندس عبدالرحمن الحياني ينفي الكلام الذي يقال عليه من قبل موقع هايم هكر
عبدالرحمن الحياني يرد علي كل الأدعات التي انتشرت علي مواقع هايم هكر والمواقع الأخري بان هذا الأدعات عارية من الصحة وانا كان صحيح كان ظهر الفديو الذي لم يظهر حتي الأن
http://www.tv.alkrsan.net/-d9-87-d9-83-d8-b1/-d9-81-d8-b6-d9-8a-d8-ad-d9-87-d8-b9-d8-a8-d8-af-d8-a7-d9-84-d8-b1-d8-ad-d9-85-d9-86-d8-a7-d9-84-d8-ad-d9-8a-d8-a7-d9-86-d9-8a-d8-a7-d9-84-d8-ad-d8-b2-d9-8a-d9-86-d9-85-d9-86-d9-82-d8-a8-d9-84-video_411828066.htmlالأربعاء، 1 يونيو 2011
الموقع الشخصي للمهندس عبدالرحمن الحياني: المهندس عبدالرحمن الحياني يناقش مسابقة احتراف تصمي...
الموقع الشخصي للمهندس عبدالرحمن الحياني: المهندس عبدالرحمن الحياني يناقش مسابقة احتراف تصمي...: "دعوة من المهندس عبدالرحمن الحياني لكل من يرغب الحضور في مناقشة احتراف تصميم الشبكات بالجامعة البريطانية وذلك يوم الأربعاء الموافق 22/6/2011..."
الأربعاء، 18 مايو 2011
الثلاثاء، 10 مايو 2011
المتغطي بامريكا عريان!!!!!!!!! قلم المهندس :عبدالرحمن الحياني
موت بن لادن ممكن أن يكون صحيح وممكن أن يكون افتعال سيناريو صهيونى، لإلهاء العالم لتنفيذ مخطط آخر، للإبقاء على رفع شعبية أوباما لتجديد فترة رئاسة جديدة لأمريكا هذا وارد
وأجاد سبب للخروج من مستنقع حرب أفغانستان سبب آخر، والدليل أنه فى فترة حكم بوش الابن كان هناك ترويج خبر من الإعلام الأمريكى بأن أسامه بن لادن مات نتيجة إصابته بمرض ببطنه ويرجح بفشل كلوى أدى إلى ذلك واتضح أنه خبر عار من الصحة.ولكن الأسئلة التى تطرح نفسها على تداعيات هذا الخبر، لماذا نفذت أمريكا عمليتها فى هذا التوقيت بالذات مع العلم بأن نشره على وسائل الإعلام أن أمريكا كانت تخطط لهذه العملية منذ أربع سنوات؟
ثانياً: لماذا لم يتم تسليم جثمان بن لادن إلى أهله؟ كما فعلوا مع صدام حسين؟
ثالثا: لماذا لم يتم تصويره بعد أن قتل كما ادعت أمريكا وفبركت صورة نشرتها على النت لصورة قديمة ومتداولة سابقاً على الفيس بوك على أنها صورة بن لادن بعد قتله فى العملية الخاصة الأخيرة؟
رابعاً: وهو المهم ما المغذى الذى يجبر الرئيس الباكستانى على أن يقول إنه لا يعلم بأن بن لادن كان يعيش فى هذه المنطقة فى باكستان! وإنه لم يصدر أى أوامر بالتعاون مع القوات الأمريكية التى نفذت الهجوم! وإن الاستخبارات الباكستانية لم تشارك فى هذه العملية! والأغرب من هذا كله لم يجرؤ الرئيس الباكستانى على اتهام أمريكا باختراق السيادة الباكستانية، وتنفيذ عملية خاصة على أراضيها دون علم الدولة ورئيسها والتدخل فى حدودها الدولية لتنفيذ عملية تصفية جسدية.
المهم فى الموضوع أن اللوبى الصهيونى أصبغ على الإسلام عبائة الإرهاب لتنفيذ أى مخطط للتدخل فى شئون أى دولة كما كان يدعى بوش قبل احتلاله العراق، وأحرجه الدكتور البرادعى بأن العراق ليس بها أسلحة نووية، كما ادعت أمريكا وحلفاؤها، والطعم الذى بلعه صدام حسين باحتلاله الكويت، المهم فى هذا الموضوع أن أمريكا بدأت تغير قوانين اللعبة بعد فشلها فى تنفيذ مخططها السابق لشرق أوسط كبير يضم إسرائيل كاعتراف ضمنى بدولة إسرائيل، ونشر ديمقراطيتها المماثلة التى أوجدتها فى حكم العراق الآن التابع لها.
الأربعاء، 4 مايو 2011
الي متي ينتهي الفساد السياسي قلم : المهندس عبدالرحمن الحياني
الشعب يبحث عن الديمقراطية والنزاهة والشفافية فى الانتخابات التى تُعد ميزانا لكل شىء فى الوطن، وإذا تحلى هذا الميزان بالعدل لصلحت كل المصالح الحكومية وصلح الشعب بأكمله.الحكومة كانت، رحمة الله
عليها، تبحث عن العمر الطويل، رجال الأعمال كانوا ومازالوا يبحثون عن مزيد لثرواتهم الملوثة بحقوق المواطنين الغلابة، أعضاء مجلسى الشعب والشورى كانوا يلهثون وراء الكرسى والمنصب لمصالح، خاصة أعضاء مجلس الشعب السابقين الذين لم يفوزوا بمقعد برلمان 2010 الآن فقط يتصدون للتزوير ويعترفون بالفساد ويؤسسون مجلسا موازيا، رغم أن الغالبية منهم كانوا على رأس قائمة الفاسدين، الصراعات مستمرة منذ سنوات طويلة، الكل يبحث عن مصلحة خاصة، الحب والصدق وروح الجماعة انعدمت بين الجميع نعيش حربا داخلية لا نهاية لها والكل فيها خسران وكل هذا تسبب فى انتشار الفساد وجعل الفساد السمة الرئيسية لهذا الوطن، وبكل صدق مصر كانت تستحق وبجدارة الحصول على شهادة الأيزو فى كل أنواع الفساد، وحتى بعد 25 يناير سوف تظل كما هى بلا جدوى إن لم يفق الضمير وإن لم نبعد عن الشعارات ونعمل على تنمية الوطن بالعمل والحب والضمير.
العالم من حولنا يتقدم للأمام بخطوات مدروسة ونحن نتراجع بشكل ملحوظ وكأننا فقدنا البصر ونهرول فى الاتجاه المعاكس والقلة القليلة منا تحاول الإصلاح دون جدوى ولا أعلم السبب هل من شدة التيار المعاكس أم قلة الحيلة أم عدم المقدرة على وضع خطة سليمة لتحقيق أهدافهم؟
أصابتنى الغيرة من البلاد التى تتقدم يوماً بعد يوم ولا أعلم لماذا لا تصل الغيرة إلى قلوب الفاسدين، هل هو الطمع وحب المال؟ وإن كان كذلك، هل إذا ضاع الوطن يكون للمال فائدة؟ وهل تستطيع بالمال شراء وطن أفضل من هذا الوطن؟ وهل نفع المال والسلطة أحد من أصغر شخص فى الحكومة إلى أعلى سلطة سابقاً الرئيس السابق مبارك؟ هل أحد فوق القانون؟ أتمنى أن نكون جميعاً بنزاهة القضاء، أتمنى أن نتحلى جميعاً بحب الوطن وحب الضمير.
كل شىء له بداية ونهاية وبداية الفساد كانت السياسة ولابد من إصلاح المسرح السياسى لكى تتقدم مصر فى الاتجاه الصحيح وأنا دائماً أعيش بالأمل ولا أفقد حلم الإصلاح لأننى على يقين أن دوام الحال من المحال، ومصر لن تستمر بهذا الشكل وعلى يقين أن الفساد السياسى سوف ينتهى ولكنى لا أعلم متى؟ وأبحث عن مجيب لسؤالى متى ينتهى الفساد السياسى؟ ومتى الله يهدى الجميع لحب الوطن؟ ومتى يستيقظ الضمير لدى فلول الحزب الوطنى وفلول الحكومة وعائلة مبارك ونزلاء طره؟
الاثنين، 2 مايو 2011
مقالة سياسية قلم (عبدالرحمن ا لحياني)
انهاية الحقبة الجماهيرة
منذ أن أستطاع أن يسقط الملكية فى عز شبابه وريعان ثورته التى قادها، راح معمر القذافى يخترع نظريات سياسية غريبة ونظام حكم هو أشبه باللانظام كى يحكم به ما أطلق
عليه الجماهيرية الليبية الاشتراكية العظمى، ومنذ اللحظة الأولى وقد اتخذ لوناً واحداً كان سمة أساسية تميز كل ما بناه وتبناه، فوجدنا: الكتاب الأخضر والزحف الأخضر والعلم الأخضر والحلم الأخضر.
وعلى الرغم من السياسات الجماهيرية التى يتبعها العقيد فى حكمه وإدارته للبلاد تبدو فى ظاهرها أنها تمثل درباً فريداً من الديمقراطية القائمة على التواصل المباشر بين الحاكم ومحكوميه، فإننا وجدنا أن غالبية الليبيين محرومين من أبسط حقوقهم السياسية والدستورية، لقد حرص القذافى طوال سنوات حكمه الأربعين التى مضت على تغييب دور الشعب الليبى فى بناء مؤسسات وطنه، رافضاً وجود أحزاب معارضة أو صحف مستقلة، فهو لم يكن يبنى جماهيرية، كما ادعى فى نظريته الأممية الثالثة أو فى كتابه الأخضر الذى شبهه بألواح موسى وبشارة عيسى، بل كان يبنى إمبراطورية عائلية تتحكم بكل مصادر السلطة والثروة، يهيمن فيها الأب وأبناؤه وأقاربه على كل شىء فى البلاد التى تعوم صحراؤها على آبار من الذهب الأسود.
هذه الأيام يمارس القذافى حرب إبادة ضد الثوار المنتفضين من أبناء ليبيا، الراغبين فى حياة أفضل ونظام يضمن لهم تداول السلطة والاستفادة الكاملة من موارد وثروات بلادهم بدلاً من أن ينفرد به شخص واحد هو وعائلته ويترك لباقى الشعب الفتات، من يرى القذافى فى خطابه الذى ألقاه من باب عزيزيته فى بداية أيام الثورة الليبية لاعتقد من الوهلة الأولى أن الرجل يواجه حرباً ضد معتدٍ أثيم، إلا أنهم فى واقعهم هم بنى وطنه وإخوته، أليس هو من يحب أن يكون من بين ألقابه الكثيرة: الأخ؟! لكن ما من أخ يدعو بكل همجية ووحشية لسحق إخوته والهجوم عليهم، واصفاً إياهم بأنهم من العملاء ومشبهاً إياهم بالكلاب والجرذان فى أسوأ توصيف يمكن أن يقوم به حاكم مستبد لأبناء شعبه، الآن ليبيا تعيش على نغم حرية و تحرير الثوار لمدنها من جهة، ومن جهة أخرى تعكر كتائب القذافى ومرتزقته صفو تلك الحرية وطعم الانتصار من خلال معارك كر وفر من الحين للآخر، لكن سمة علامات قد باتت تلوح فى الأفق تبشر بأن الحقبة الجماهيرية التى عاشها الليبيون على مدار الأربعين عاماً الماضية قد أوشكت على الانتهاء، وقد باتت جزءاً من تاريخهم ربما لن يتمنى أى منهم أن يعود أو يراه ثانيةً.
وعلى الرغم من السياسات الجماهيرية التى يتبعها العقيد فى حكمه وإدارته للبلاد تبدو فى ظاهرها أنها تمثل درباً فريداً من الديمقراطية القائمة على التواصل المباشر بين الحاكم ومحكوميه، فإننا وجدنا أن غالبية الليبيين محرومين من أبسط حقوقهم السياسية والدستورية، لقد حرص القذافى طوال سنوات حكمه الأربعين التى مضت على تغييب دور الشعب الليبى فى بناء مؤسسات وطنه، رافضاً وجود أحزاب معارضة أو صحف مستقلة، فهو لم يكن يبنى جماهيرية، كما ادعى فى نظريته الأممية الثالثة أو فى كتابه الأخضر الذى شبهه بألواح موسى وبشارة عيسى، بل كان يبنى إمبراطورية عائلية تتحكم بكل مصادر السلطة والثروة، يهيمن فيها الأب وأبناؤه وأقاربه على كل شىء فى البلاد التى تعوم صحراؤها على آبار من الذهب الأسود.
هذه الأيام يمارس القذافى حرب إبادة ضد الثوار المنتفضين من أبناء ليبيا، الراغبين فى حياة أفضل ونظام يضمن لهم تداول السلطة والاستفادة الكاملة من موارد وثروات بلادهم بدلاً من أن ينفرد به شخص واحد هو وعائلته ويترك لباقى الشعب الفتات، من يرى القذافى فى خطابه الذى ألقاه من باب عزيزيته فى بداية أيام الثورة الليبية لاعتقد من الوهلة الأولى أن الرجل يواجه حرباً ضد معتدٍ أثيم، إلا أنهم فى واقعهم هم بنى وطنه وإخوته، أليس هو من يحب أن يكون من بين ألقابه الكثيرة: الأخ؟! لكن ما من أخ يدعو بكل همجية ووحشية لسحق إخوته والهجوم عليهم، واصفاً إياهم بأنهم من العملاء ومشبهاً إياهم بالكلاب والجرذان فى أسوأ توصيف يمكن أن يقوم به حاكم مستبد لأبناء شعبه، الآن ليبيا تعيش على نغم حرية و تحرير الثوار لمدنها من جهة، ومن جهة أخرى تعكر كتائب القذافى ومرتزقته صفو تلك الحرية وطعم الانتصار من خلال معارك كر وفر من الحين للآخر، لكن سمة علامات قد باتت تلوح فى الأفق تبشر بأن الحقبة الجماهيرية التى عاشها الليبيون على مدار الأربعين عاماً الماضية قد أوشكت على الانتهاء، وقد باتت جزءاً من تاريخهم ربما لن يتمنى أى منهم أن يعود أو يراه ثانيةً.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




